أرجو من الطلاب الأعزاء والمشاركين في هذا المنتدى الحفاظ على هذه القوانين:

1. الإلتزام بالآداب العامة وعدم التلفظ بأي ألفاظ بذيئة أو غير لائقة ومسيئة للآخرين وفي حال مخالفة ذلك سيتم إلغاء عضوية المشترك.
2. يمنع منعا باتا وضع الصور المخالفة للشريعة الإسلامية مثل الصور النسائية وغيرها من الصور المخالفة للشرع والآداب.
3. الآراء والمقالات المنشورة في هذا المنتدى بأسماء أصحابها أو أسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى بل تمثل رأي كاتبها.
4. يمنع وضع العناوين البريدية الشخصية أو أرقام الهواتف الشخصية سواء في التواقيع أو المشاركات إلا بموافقة إدارة الموقع على ذلك.
يحق لإدارة المنتدى حذف أي موضوع يخالف الآداب العامة للمنتدى.
5. لكي تشاهد مواضيع وزوايا المنتدى عليك التسجيل والدخول كعضو للمنتدى.

التسجيل مجانا وسريع

هل تعلم أداب السؤال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد هل تعلم أداب السؤال؟

مُساهمة  Admin في الإثنين أكتوبر 10, 2011 6:58 pm

آداب السؤال، وهي مهمّة جدّا، لأن السير على ضوئها والمحافظة عليها كفيلان بجعل صاحبها يستفيد ويفيد، ويرتاح ويُريح، حيث يوفر على نفسه وعلى غيره أوقاتا وجهودًا يحتاجها في مجالات أخرى. فإن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم حثَّا على السؤال للوصول إلى العلم والمعرفة، فقال تعالى: "فاسألوا أهل الذِّكر إن كنتم لا تعلمون"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ألا سألوا حينَ جهلوا؟ فإنما شفاء العيّ السؤال" رواه أبو داود وغيره. ومعنى العَيِّ: الجهل.

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:"نِلتُ العلم بقلبٍ عقول، ولسان سؤول". وقالت عائشة رضي الله عنها:"نِعْمَ النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقَّهن في الدين". وقال محمد بن شهاب رحمه الله تعالى:"لا يتعلم العلم مُسْتَحْيٍ ولا مستكبِر".
على ضوء ما سبق، ينبغي للمسلم أن يسأل عما يفيده في أمر دينه ودنياه، حتى لا يَقدُمَ على شيء إلا بعلمٍ بيِّنٍ، وبرهان واضح. غيرَ أن للسؤال ـ في الإسلام ـ آدابا يجب على المسلم مراعاتها، وخطوات يجب عليه احترامها، حتى يرجع عليه السؤال بالخير والبركات، وليس بالشرِّ والمكدِّرات، فمن هذه الآداب:
أوّلا: الآداب الملتزَمة في السؤال:
1- أن يقصد بسؤاله وجه الله تعالى بالأجر والمثوبة من الله سبحانه، لأنه بالسؤال يطبّق أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، حيث أمرَ بالسؤال.
2- أن يقصد رفع الجهالة عن نفسه، فإن العلم نور والجهل ظلمات.
3- أن يقصد إفادة الناس إذا سمعوا الجواب، وله على ذلك أجر عظيم.
4- أن يسأل بأسلوب حسن، وبكلام لطيف.
ثانيا: المسائل التي ينبغي البحث والسؤال عنها:
1- أن يسأل المسلم عن الأحكام التي أنزلها الله للتعلم والتفقه والتطبيق.
2- أن يسأل عمَّا لم يفهمه من معاني القرآن والسنّة.
3- أن يسأل عن النوازل (المسائل الواقعة الجديدة) شرط أن يكون محتاجا إلى الجواب عنها ليتقي الله فيها، ويعمل بشرع الله فيها.
ثالثا: المسائل التي يبتعد عنها السائل ولا يخوض فيها:
1- أن لا يقصد من سؤاله تعجيز المسؤول أو الاستهزاء به أو إتعابه أو إحراجه، قال علي رضي الله عنه: اسأل تَفَقّهًا ولا تسأل تَعَنُّتًا.
2- أن لا يسأل كلّ من هبَّ ودبَّ، بل يسأل من كان معروفًا بالعلم، ومشهورًا بالتخصص فيه.
3- أن لا يسأل عن حكم أشياء لم تقع، وعن الفَرَضيات، والتوقعات، ولا يسأل عما ليس تحته عمل، وإنما هو من الترف الفكري، بل يسأل عَمَّا هو واقع مما يعنيه ويحتاج إلى معرفة حكم الشريعة ليعمل به، فإذا كان لا يعنيه فلا يسأل عنه، وعليه أن يملأ وقته بالعمل بما يعنيه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حسن إسلام المرء تَرْكُهُ ما لا يعنيه" رواه الترمذي. وقال الإمام مالك رحمه الله تعالى:"لا أحب السؤال إلا عَمَّا تَحْتَهُ عَمَلٌ".
4- أن لا يسأل عَمَّا جوابه فيه إساءة له أو للناس، أو يُحدث فتنة واختلافا واضطرابا وبلبلة في الأمَّة.
5- أن لا يسأل عَمَّا أخفاه الله عن عباده ولم يُطلعهم عليه، لأنه لا فائدة من العلم بذلك، كالسؤال عن وقت قيام الساعة، وعن الروح قال تعالى: "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"، وسأل رجُل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة؟ فقال له:"ما أَعْدَدْتَ لها؟" رواه البخاري ومسلم. فنلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حوّل سؤال الرَّجُل مما لا ينفع إلى ما ينفع، وهو الاستعداد للآخرة بالإيمان والعمل الصالح.
موقف المسؤول من السائل المخالف لآداب السؤال: إذا رأى المسؤول تجاوزا من السائل، ومخالفة لآداب السؤال، فله ألا يجيبه، كما يجوز له أن يزجره عن ذلك بكلام مناسب، وأسلوب لائق، ولا يُعتبر هذا حرمانا من حرية التعبير، ولا مانعا من حرية التفكير، بل هو تنظيم لعملية التعليم، وإرشاد لحرية التفكير، وتوجيه لحرية التعبير، حتى يستفيد السائل والمسؤول، وتُوَفَّرَ الأوقات والجهود فيما يعود بالنَّفع والفائدة على الجميع، قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم".
avatar
Admin
مدير الموقع

المقالات : 169
تاريخ التسجيل : 04/10/2011
الموقع : ahmedabntolon.yoo7.com

http://ahmedabntolon.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى