أرجو من الطلاب الأعزاء والمشاركين في هذا المنتدى الحفاظ على هذه القوانين:

1. الإلتزام بالآداب العامة وعدم التلفظ بأي ألفاظ بذيئة أو غير لائقة ومسيئة للآخرين وفي حال مخالفة ذلك سيتم إلغاء عضوية المشترك.
2. يمنع منعا باتا وضع الصور المخالفة للشريعة الإسلامية مثل الصور النسائية وغيرها من الصور المخالفة للشرع والآداب.
3. الآراء والمقالات المنشورة في هذا المنتدى بأسماء أصحابها أو أسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى بل تمثل رأي كاتبها.
4. يمنع وضع العناوين البريدية الشخصية أو أرقام الهواتف الشخصية سواء في التواقيع أو المشاركات إلا بموافقة إدارة الموقع على ذلك.
يحق لإدارة المنتدى حذف أي موضوع يخالف الآداب العامة للمنتدى.
5. لكي تشاهد مواضيع وزوايا المنتدى عليك التسجيل والدخول كعضو للمنتدى.

التسجيل مجانا وسريع

مشكلة الإدمان بين الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد مشكلة الإدمان بين الشباب

مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 5:02 pm



مقـــــــــــــــدمة

تعد مشكلة الإدمان بوجة عام وتعـــــاطى المــــــخدرات بوجة خاص واحدة من اخطــــر
المشكلات الاجتماعية التي تواجة المجتمع المدني,فإن هذة الظاهرة نظراً لما تحملة من
خطورة نفسية واجتماعية وصحية واقتصادية على المدمن بشكل خاص واقتصـــادية على
المجتمع المدني والدولة بوجة عام , وبما أن الإدمان يسبب الكثير من المشكـــــــلات
معظم بلاد العالم مما يحمل الدول المبالغ الطائلة للعلاج والمكافحة , القــــــــوانين
الصارمة لمكافحة الاتجار وتداول تلك المدمنات, حتم على الباحثين والعلماء في
جميع الميادين البحث والعمل الدءوب في إيجاد حل لتلك المشكلة وغيرها التي
تؤدى إلى انهيار المجتمع.


مشكلة الدراسة
وتساؤلا ت عنها

إن مشكلة الإدمان (المخدرات,والكحوليات)تؤدى إلى فصل المتعاطي عن المجتمع وتدهور أحوا لة النفسية وهذة العزلة بدورها تؤدى إلى انهيار المجتمع المدني وهناك بعض التساؤلات حول هذة المشكلة وتظهر كالأتي.


تساؤلات حول المشكلة
1.
ماهى المخدرات الأكثر انتشارا ؟
2. ماهى أهم الأضرار الصحية التي يؤدى إليها تعاطى المخدرات ؟
3. ماهى الأضرار الاجتماعية والاقتصادية لتعاطى المخدرات ؟
4. ماهى العوامل النفسية والاجتماعية المسئولة عن التعاطي ؟
5. ما هو دور الأسرة في مواجهة التعاطي ؟
6. كيف يتم الاكتشاف المبكر للتعاطي؟
7. ما الفرق بين التدخين والإدمان ؟
8. ماهى العلاقة بين تدخين السجائر وتعاطى المخدرات ؟
9. ما هي إجراءات التصدي لمشكلة المخدرات ؟
10. ماهى الإجراءات الوقائية كأهم عناصر خفض الطلب ؟
11. ماهى مكونات علاج الإدمان ؟


أهداف الدراسة

1. معرفة المخدرات الأكثر انتشارا
2. معرفة أهم الأضرار الصحية التي يؤدى إليها تعاطى المخدرات
3. معرفة الأضرار الاجتماعية والاقتصادية لتعاطى المخدرات
4. معرفة العوامل النفسية والاجتماعية المسئولة عن التعاطي
5. توضيح دور الأسرة في مواجهة التعاطي
6. توضيح كيف يتم الاكتشاف المبكر للتعاطي
7. ما هو الفرق بين التدخين والإدمان
8. توضيح العلاقة بين تدخين السجائر وتعاطى المخدرات
9. توضيح إجراءات التصدي لمشكلة المخدرات
10. توضيح الإجراءات الوقائية كأهم عناصر خفض الطلب
11. إظهار ما هية مكونات علاج الإدمان



أهمية الدراسة
تظهر أهمية الدراسة في إطار نظري و إطار تطبيقي

الإطار النظري/
وضع أسباب الإدمان واضرارة تحت بؤرة الاهتمام ومعرفة أهم المواد المخدرة التي تسبب الإدمان.

الإطار التطبيقي /
وضع الخطط والتكاتف المدني والحكومي للعلاج السريع للحالات المكتشفةوالعمل المتكامل في تحقيق إجراءات التصدي للمشكلة ,وسن القوانين المحلية والدولية
التي تجرم الإدمان والاتجار فية, ومن ثم إعادة التأهيل.



مفاهيم عن الدراسة
الإدمان/
هو التعاطي المتكرر لمادة أو لا كثر لدرجة أن التعاطي يكشف عن انشغال شديد بالتعاطي كما يكشف عن عجز أو رفض للانقطاع.


المادة المخدرة/
هو اى عقار (سواء كان منشطاً أو مهبطاً أو مهدئاً)يكو لة تأثير على العمليات النفسية
كالتفكير أو الحالة المزاجية أو العمليات السلوكية

الدافع القهري/
ويعنى رغبة شديدة للفرد المدمن في الحصول على الخدر مهما كانت العقبات الاجتماعية أو المادية أو القانونية التي الإدمان تحول بين المتعاطي والمادة المخدرة.
العقار/
هو مادة تغير وظيفة أو أكثر من وظائف الكائن الحي عند تعاطيها



أدوات الدراسة

استبيانات تقيس الاتجاهات حول الإدمان


النتائج والتوجيهات

أنة ومن خلا ل الدراسة تبين أن المخدرات الأكثر انتشارا


أولاً : المهبطات /

أ-المهبطات ذات الأصل الطبيعي /
وهى تتميز بتأثيرها المهبط للنشاط ويعتبر الأفيون الأب الشرعي لها وشجرة الخشخاش هي المصدر الوحيد للأفيون . ويحتوى الأفيون الخام على أكثر من (25) مركباً كيميائياً وأكثرها وأهمها فاعلية (المورفين- الكوكايين (

ب- المهبطات نصف التخليقية/
ومنها الهيروين , وهو أكثر وهو أكثر مواد المجموعة انتشارا, وأكثرها إساءة للاستخدام وخطورة على المتعاطي ومادتة الأساسية هي المورفين
الذي تجرى علية عملية كيميائية بسيطة , تخصصت في تركيبها بعض العصابات الدولية

ج – المهبطات التخليقية /
هي مجموعة من العقاقير تحضر في المعامل من مركبات كيميائية تحتوى على مادة طبيعية ,لكنها تعطى تأثيرات مهبطة للجهاز العصبي وتسبب الإدمان
بدرجات متفاوتة وهى عديدة وأشهرها :
1- بديلات المورفين/ وهى تعطى أقراص أو حقن ولكن البعض يسيء استخدامها فتؤدى إلى الإدمان

المنومات / وهى تستخدم طبياً لتخفيف الأرق لكن أسا ء البعض استخدامها

المهدئات / وهى تتميز بتأثيرها المنشط على الجهاز العصبي



ثانياً/ المنشطات/

أ- النشطات الطبيعية :
ومن أشهرها مادة الكوكايين :من أشر العقاقير ذات الأصل الطبيعي

ب – النشطات التخليقية:
وتعتبر الأمفيتامينات من أهم العقاقير لقدرتها على مقاومة الإرهاق
والإنهاك والنعاس, وتؤخذ أقراص أو حقن وأسيء استخدامها من بعض
السائقين ,وبعض الرياضيين , وبعض الطلبة وبعض أبطال الرياضة


ثالثاً – المهلوسات/
تحدث إضرابا في النشاط الذهني وخللاً في التفكير والإدراك .
ومن يتعاطاها يشعر أنة يسبح في رحلة من الأوهام .
ومنها
أ- المهلوسات الطبيعية:
العديد منها تحويها النباتات( نبات صبار المسكال- عيش الغراب(

ب – المهلوسات نصف التخليقية:
ومن أشهرها (أل , أس , دي )وتستخلص مادتة الأساسية من فطر الأرجوت الذي ينو على نبات مثل الشعير

ج – المهلوسات التخليقية:
وأهمها (ب,س,د) أو ما يسمى بتراب الملائكة

رابعاً – الحشيش والبانجو /
تستخرج مادتة من الأوراق والقمم الزهرية لنبات القنب
النبات يجفف ويباع على حالتة



الأضرار الصحية التي يؤدى إليها تعاطى المخدرات
1. ضعف الذاكرة اضطراب في التفكير وانخفاض في معدل الذكاء.
2. ضعف قوة الإبصار وذالك بسبب التأثير المباشر على العصب البصري.
3. الإصابة ببعض الأمراض مثل الالتهاب الكبدي.
4. اضطرا بات فى الجهاز الدورى والتنفسي.
5. ضعف جهاز المناعة للمدمن مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
6. تغيير فى نمط شخصية المتعاطي فيصبح شخصية هستيرية يكرة المجتمع ويكرة إسرتة
7. الأضرار الاجتماعية والاقتصادية التي يؤدى إليها تعاطى المخدرات
الموت المفاجىء أثناء تناول جرعة زائدة من المخدر.
8. يمثل سوء التوافق الإجتماعى والميل إلى ارتكاب السلوك الإجرامي أخطر المترتبات طويلة المدى على المتعاطي , فيؤدى تناول المخدرات إلى الانحراف اقتران الجرائم بمختلف أنواعها.

وقد أثبتت الدراسات أن الإدمان يصيب الشباب فى أخصب سنوات الإنتاج مما يؤثر سلبيا على شروط وظروف العمل والأضرار بالإنتاج والأمن , وزيادة حوادث الطرق.

وهناك ضرر بالغ لتعاطى المخدرات على علاقة المدمن بإسرتة من تشوية صورة المدمن كنموذج لأبنائة أو أخواتة وكثرة الخلافات والمشاحنات فى الأسرة ,والتأثير السلبي على الوضع الإقتصادى

وهذا لا يخفى المغارم الاقتصادية على مستوى الدولة من حيث .
1. الإنفاق الظاهر ( مكافحة العرض , التوعية , تشخيص , علاج (
2. الإنفاق المستمر ( جلب , تهريب , زراعة , إضرابات العلاقة بالعمل ,تناقص إنتاجية (
3. الخسائر البشرية (العاملون فى المخدرات تجار ومهربين كفاقد من طاقة العمل)



العوامل النفسية والاجتماعية عن التعاطي

إن التعرض لثقافة المخدرات يمثل أحد العوامل التي تفسر منشأ سلوك المتعاطي.مثل وجود أصدقاء أو أقارب يتعاطون المخدر, ومدخني السجائر أكثر تعرضاً لتلك الثقافة وانتهت بحوث الوراثة إلى ترجيح وجود عوامل وراثية تجعل بعض الأفراد على استعداد فطرى للانزلاق إلى الإدمان إذا ما توفرت حولهم ظروف بعينها .

ويعد العامل النفسي أهم العوامل المهيئة لتعاطى المخدرات , إذ يقدم معظم المتعاطين على هذة التــجربة نتـــــيجة لــعجــــزهم عـــن التــوافق النــفسي ,والــذي يبــدو فـي مظــاهر متعددة منـها (ضعف الشخصية والعجز عن الاستقلالية والميل إلى السلبية ,وفقدان العلاقات الاجتماعية (

اللازمة لإقامة علاقات ناجحة مع الآخرين , ومنها كذالك الإصابة بمرض نفسي أو عقلي ومواجهة خبرات الفشل العاطفي أو الدراسى.

ويعتاد المتعاطي تناول المادة المخدرة نظرا لما تسببة هذة المادة من أثار نفسية سارة أو مخفضة للتوتر النفسي أو الألم الجسمي , وتؤكد الدراسات على أنة مجرد توافر المادة المخدرة ينتشر الإقدام عليها

دور الأسرة والمدرسة فى مواجهة الإدمان
1. المتابعة المستمرة لسلوك الأبناء وخاصة فى أماكن لهوهم بما يساعد على اكتشاف أي سلوك منحرف .
2. استيعاب طاقات الأبناء بان تفتح أمام الأبناء مجالات متنوعة لممارسة الأنشطة المختلفة .
3. عدم التمييز والتفرقة بين الأطفال والأبناء .
4. الاعتدال والتوازن فى التعامل مع الأبناء سواء فى التدليل أو القسوة .
5. مساعدة الطفل على اختيار أصدقائة دون قهر أو إجبار .
6. ملاحظة أي تغيير فى سلوك الأبناء فى حالتهم الصحية من أجل الاكتشاف المبكر لأية دلائل يعرف منها الإتجاة نحو التعاطي .
7. تتعامل الأسرة مع التعاطي بنضج وفهم حتى لا تزداد المشكلة فتظن الأسرة أن وجود فرد مدمن منها ليس بوصمة عار على جبينها بل هي حالة طارئة ,يجب أن تتكاتف لإنقاذة منها , ولا تتردد فى اللجوء إلى المسئولين بطلب المعونة.
8. عند بدء العلاج يجب أن يكون للأسرة دور هام فى تشجيع المتعاطي على مواصلة علاجة ودعمة نفسياً وحل مشكلاتة التي كانت سبب فى إنحرافة.



الاكتشاف المبكر للتعاطي
من الضرورىأن نحرص على اكتشاف التعاطي المبكر , وتوجية المتعاطي إلى الجهة المختصة بالعلاج ,ولا يعنى كل تغيير فى السلوك أو أي عرض جسمانى ظاهر أن هناك حالة إدمانية ,وإنما الأمر الهام هو الصورة الكلية والتغيير الواضح فى عدة أمور أو أعراض أهمها : ما يلي :

العصبية والعزلة عن الأسرة/
تتزايد عصبية وتوتر المتعاطي عن ذي قبل , ويصبح سهل الاستثارة وعدوانيا شديد الحساسية ,كما ينسحب من جو وأنشطة الأسرة ,ويصبح أقل تعاوناً وأكثر غضباً وإكتئاباً, وينعزل كمن يخفى سراً يخش إفتصاحة .

تغيير الاهتمامات والأصدقاء /
يتخلى المتعاطي تدريجياً عن أصدقائة القدامى الملتزمين الجادين ,ويلتقي بنوعية جديدة من أصدقاء التعاطي ,وينشغل بهم إلى حد نسيان المناسبات العائلية العامة كأعياد الميلاد ونحوها مختلقا الأعذار الوهمية سواء للتغيب عنها أم لقضاء وقت أطول خارج المنزل .

تدهور الصحة/
يعانى المتعاطي من اضطرا بات صحية ,فيفقد شهيتة للطعام ,وينقص وزنة
كما تضطرب حواسة وإدراكة للواقع المحيط بة, ويتدهور لدية نظام النوم واليقظة إيقاع أنشطة اليوم ويتدهور أداؤة فى كافة المجالات .
المراوغة والكذب/
لأن المتعاطي يعيش عالما تزداد فية العزلة , وتقل فية المشاركة , عن الغير , ولذالك لا تسعفة إلا سلسة من الأكاذيب يستسهل القول بها شيئاً فشيئاً حتى يعتادها تماماً .


التدخين والإدمان والفرق بينهما

التدخين عادة , ومن الممكن أن يقلع الفرد عن عادة تعودها. والفرق بين العادة والإدمان عند توقف الفرد عن ممارسة أي منهما, وفى الإدمان تسوء صحة الفرد ...... وتظهر علية أعراض مرضية قاسية لا يستطيع أن يتحملها فى الغالب دون إشراف طبي لة.....وهذا ما يحدث عند مدمني المخدرات البيضاء .. ففي بعض الأحيان يشعر المدمن عند عدم حصولة على الجرعة اللازمة بالجنون والاستعداد للتفريط فى اى شيء وعمل أي شيء وعمل أي شيء من أجل تعاطى الجرعة.

ففي العادة أو التدخين
العلاقة بين تدخين السجائر وتعاطى المخدرات
لا يحدث ذالك فالمدخن لا تعتل صحتة إذا توقف عن التدخين ولكن يعتل مزاجة .......... وفرق كبير بين اعتلال الصحة واعتلال المزا مج ........ اعتلال الصحة هو الذي يحدث فى الإدمان عند التوقف ...أما اعتلال المزاج فهو الذي يحدث فى التدخين .

لد اكتشفت سلسلة من الدراسات والبحوث الميدانية أنة احتمالات تعاطى المخدرات بأنواعها المختلفة تزيد بشكل جوهري بين المدخنين عنة بين غير المدخنين , ويمكن القول أن تدخين السجائر يعد مؤشراً هاما ًينبىء باحتمالات مرتفعة للإقبال على تعاطى المخدرات المختلفة , ويصنف بالتالي من يمارس هذا السلوك ضمن ما يسمى بالجماعات المستهدفة لتعاطى المخدرات


إجراءات التصدي لمشكلة الإدمان

تتوزع جهود المجتمع فى الوقت الحاضر بين نوعين من الجهود

جهود مكافحة العرض جهود خفض الطلب
وهى الجهود التي ترمى إلى مكافحة التهريب والتصنيع والاتجار والتوزيع والحيازة غير المشروعة .
وهى تشير إلى جميع السياسات والإجراءات التي تستهدف خفض أو إنقاص رغبات المستهلكين وجهودهم فى سبيل الحصول على المواد المخدرة إلى أدنى درجة ممكنة .



إجراءات الوقاية من التعاطي والإدمان

الوقاية هي أي عمل مخطط تقوم بة توقعاً لظهور مشكلة معينة صحية أو اجتماعية أو مضاعفات لمشكلة قائمة بالفعل ويكون الهدف من هذا العمل هو الإعاقة الكاملة أو الجزئية لظهور المشكلة أو المضاعفات أو كليهما لقد اكتشفت المجتمعات الإنسانية منذ وقت مبكر أن اللجوء إلى إجراءات الوقاية يعتبر خطوة بالغة الأهمية في مجال التصدي لكثير من المشكلات الاجتماعية, والإضرابات الصحية النفسية والبد نية ويعتبر ميدان التعاطي والإدمان من أنسب الميادين للأخذ بهذا التوجة
وهناك اتفاق على وجود ثلاث مستويات لإجراءات الوقاية


أولا: الوقاية من الدرجة الأولي

الوقاية من الدرجة الثانية
ويقصد بالوقاية الأولية مجموع الإجراءات التي تستهدف منع وقوع التعاطي أصلاً ويتدرج تحتها جميع أنواع التوعية ,ومجموع الإجراءات التي تتخذ على مستوى الدولة , وتهدف إلى منع توافر المخدر ,ويدخل ضمن ذالك تحديد الجماعات المستهدفة أو الهشة , أي الجماعات التي يرتفع في حالتها احتمال تورط أفرادها في الإدمان

الوقاية من الدرجة الثالثة
يقصد بالوقاية من الدرجة الثانية التدخل العلاجي المبكر بحيث يمكن وقف التمادي في التعاطي لكي لا يصل بالشخص إلى مرحلة الإدمان وكل ما يترتب على مرحلة الإدمان من مضاعفات أي أن هذا من الإجراءات الوقائية تقوم على أساس أن الشخص أقدم بالفعل على التعاطي ولكنة لا يزال في مراحلة الأولى ,ومن ثم نحاول إيقافة عن الاستمرار فية وقاية المدمن من مزيد من التدهور الطبي أو النفسي أو السلوكي للحالة ويشمل ذالك جميع إجراءات العلاج وإعادة التأهيل والاستيعاب الإجتماعى


علاج الإدمان.

إن علاج الإدمان مراحل متتالية ,لايمكن تجزئتة بالا كتفاء بمرحلة منة دون الأخرى ,أو تطبيق بعض دون بعض , فالعلاج وحدة واحدة , كما أنة عمل جماعي يبدأ من ذاتة الذي يجب أن تتاح لة الفرصة ليسه ايجابيا فدى إنجاحة .


المكون الطبي
ويتكون العلاج المتكامل من ثلاث مكونات أساسية


المكون النفسي
ويقوم على أساس مبدأين رئيسيين , مبدأ الفطام الطبي التدريجي للمدمن من المخدر الذي أدمنة أو مبدأ سد القنوات العصبية التي يسلكها المخدر داخل جسم المدمن للتأثير في سلوكياتة , وعموما فإن العلاج الذي يقدم للمدمن هو مساعدة الجسم على القيام بدورة الطبيعي ,وأيضاً التخفيف من ألام الانسحاب مع تعويض عن السوائل المفقودة ,ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب .

توجد أساليب متعددة للعلاج النفسي لحالات الإدمان على اختلاف نوعها , وتقوم في جموعها على مسلمة أساسية مؤداها أن جميع أشكال السلوك الصادرة عن الفرد غنما هي إشكال تكتسب وتنمو في ظروف حياتية معينة ,ومن ثم تصدق عليها قوانين اكتساب العادات ونموها وعلى ذالك تصدق عليها وقوانين إجراءات التخلص من العادات وتعديلها.وقد يمتد العلاج للأسرة ذاتها لعلاج الإضطرابات التي أصابت علاقات أفرادها ,سواء كانت هذة الإضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعافاتة, كما تتضمن هذة المرحلة تدريبات تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرار وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ,وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي كما يتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم على سبيل المثال – علاج الإكتئاب إذا وجد أو نميزة عن المشكلات النفسية ,كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية اللازمة للتواصل الإجتماعى.

المكون الإجتماعى

وهو الرعية اللاحقة والتأهيل وهو ينقسم إلى ثلاثة راحل أساسية

التأهيل العملي
وتستهدف هذة العملية استعادة المدن لقدرتة وفاعليتة في مجال عملة وعلاج المشكلات التي تمنع عودتة إلى العمل أما إذا لم يتمكن من هذة العودة فيجب تدريبة وتأهيلة لاى عمل أخر متاح ,حتى يمارس الحياة شكل طبيعي وتتضمن إجراءات إعادة التأهيل المهني في هذا الصدد

التأهيل الإجتماعى
وتستهدف هذة العملية إعادة دمج المدمن في الأسرة والمجتمع ,وذالك علاجا لما يسمى "بظاهرة الخلع"
والمقصود بهذا المصطلح الإشارة إلى علية من التدهور التدريجي في قدرة المدمن على الفاء بالمتطلبات الجوهرية للأدوار التي نسندها إلية في العمل والأسرة والمجتمع العريض ,وبالتالي فكأنة خلع خلعاً من نسيجة الإجتماعى أي أن الإدمان يؤدى إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ,ويعتمد العلاج هنا إلى تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسر ة من ناحية أخرى (
وتدريبهما على تقبل وتفهم كل منهما للأخر ,ومساعدة المدمن على استرداد ثقة اسرتة ومجتمعة فية وإعطائة فرصة جيدة لإثبات جديتة وحرصة على الشفاء والحياة الطبيعية

الوقاية من النكسات
ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ,مع تدريب وأسرتة على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة , لسعة التصرف الوقائي تجاهها.

avatar
Admin
مدير الموقع

المقالات : 169
تاريخ التسجيل : 04/10/2011
الموقع : ahmedabntolon.yoo7.com

http://ahmedabntolon.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى